يتحدث السيد رئيس الجمهورية بلهجة الواثق من نفسه ويشكك في ماحدث يوم 9 افريل من اعتداءات على المواطنين ويعتبرهم معارضين يريدون اسقاط الحكومة ويقول : لقد جائتني تقارير واكدت انه تم العثور على شاحنة مولوتوف ..وقالت لي التقارير انه ...ا
وهذه ليست اول مرة يتحدث فيها السيد الرئيس عن التقارير التي تاتيه ..ويبدو انه يثق فيها ثقة عمياء
فهذه تقايرر اكيدة ويثق تمام الثقة في من يرسلها ..ولا احد يمكن ان يكذب التقارير التي يتسلمها السيد الرئيس
ماذا حدث بالظبط؟
لماذا كل هذا العنف؟ ..
في البداية صدمني مظهر بعض رجال الشرطة وهم يضربون المتظاهرين بحقد وغل ذكرني بشرطة بن علي ..
ثم تتالت الأحداث والتصريحات ..وكثرت الإشاعات واخبار القتلى والضحايا
ثم تحول الصراع الى شاشات التلفزة والإذاعات والمواقع الإلكترونية
احاول ان اعلق بهدوء على بعض المشاهد التي رايتها ..ربما تكتمل الصورة
رايت عنفا شديدا ومبالغا فيه من اعوان الأمن ..عنف جعلني افكر انهم قد
اكاد ابكي من فرط التاثر
اكاد ابكي وانا ارى صورة ذلك الشرطي المسكين الوديع وهو يمسك بمؤخرة راسه وفي يده اثار دماء
ان هذا الشرطي المسكين لا يلبس لباس الشرطة ..ولكنه شرطي ومسكين وتم الإعتداء عليه امام وزارة حقوق الإنسان والعدالة الإنتفاالية
لقد تم الإعتداء عليه حسب كلام الوزير السيد سمير ديلو من طرف جرحى الثورة خلال الإعتصام الذي نظموه البارحة امام الوزارة
تبا لجرحى الثورة ماذا يفعلون امام الوزارة
و
طالعت عبر الأنترنات صحيفة جديدة اسمها "الدارين" (سكون على الياء) وشعارها عندما يبدع المسلمون في الصحافة
هذه الصحيفة الإلكترونية المجانية هدفها "تقديم صحافة اسلامية نزيهة تظهر الصورة الناصعة للمسلمين"
واضح ان هذه الصحيفة هي محاولة محترمة من بعض الإسلاميين تقديم اعلام متوازن يرد على تحامل الإعلام التونسي وخاصة صحيفة المغرب التي يرون انها تحارب الإسلام والمسلمين
لكن المشكل هنا ان كل من يلوم جريدة المغرب على فعل
مازلت صحافة اليوم تحلل وتناقش وتشيد بما قاله الجنرال عمار في مقابلة حدثت او لم تحدث مع وزير الداخلية ووزيرة المراة "قريبا ساعلن نهاية الفسحة
وقالت المصادر غير الموثوقة التي نقلت الخبر انه تحدث هنا عن قضية السلفيين
وزير الداخلية كذب الخبر وقال انه لم يقابل الجنرال عمار
وهذا التكذيب لم يمنع وسائل الإعلام من مواصلة تحليل ماقاله الجنرال بإعتبار ان تكذيب وزير الداخلية امر روتيني والتكذيب لا يعني ان الأمر لم يحدث
وما لاحظناه